
بعد قضاء وقت في 2,000 منزل أوروبي، لاحظت شيئًا مهمًا: الناس يريدون دفء سريع ومريح، دون أن يتحول المكان إلى علبة مغلقة. التيارات الهوائية، والفواتير المرتفعة، والانتظار حتى يعمل جهاز التدفئة… كلها مشاكل يومية. لذلك، صممنا جهاز تدفئة بالأشعة تحت الحمراء يتناسب مع طريقة استخدام الغرف فعليًا.
ما الذي يهم في هذا الجهاز؟ يعتمد هذا الجهاز على الحرارة الصادرة عن الأشعة تحت الحمراء. يبدأ الدفء فور وصول الجهاز إلى درجة الحرارة المطلوبة، حيث يسخن الأشخاص والأسطح أولاً، وليس الهواء فقط. الجزء الأساسي من الجهاز هو عنصر من الألياف الكربونية مع أنبوب من الكوارتز، وقد تم اختيارهما لسرعة الاستجابة وطول العمر الافتراضي. يوفر الجهاز قوة تدفئة تبلغ 1,500 واط، مما يوفر راحة فورية في الأماكن المعتادة للإقامة، كما أن المروحة المدمجة تحافظ على درجة الحرارة ثابتة، دون الحاجة إلى تعديلها باستمرار.
من حيث الأمان: يحتوي الجهاز على حماية ضد الانقلاب والتسخين الزائد. كما أن الغلاف الخارجي للجهاز أبرد بكثير مما كنا نتوقعه من الأجهزة التقليدية.
لماذا هذا النهج مناسب للحياة الواقعية؟ لا نقوم دائمًا بتدفئة المكان في أوقات محددة. نستخدم الجهاز في لحظات معينة، مثل شرب القهوة في الصباح على الشرفة، أو القراءة في المساء، أو تناول العشاء مع الأصدقاء في الفناء. الدفء الصادر عن الأشعة تحت الحمراء يشبه الوقوف بالقرب من جدار مشمس: يصل إليك بسرعة، ويقلل من التيارات الهوائية، ويجعل المكان أكثر راحة. وبما أن الحرارة تصل إلى المكان الذي نتواجد فيه، فيمكننا الحفاظ على راحة المكان دون الحاجة إلى تدفئة الغرفة بأكملها، مما يقلل من استهلاك الطاقة مقارنة بتدفئة الهواء فقط.
كيفية وضع الجهاز والقيود المتعلقة به: للحصول على أفضل نتائج، ضع الجهاز في المكان الذي يمكن للحرارة الصادرة عنه أن تصل إليك مباشرة، على بعد حوالي 3–5 أمتار، حسب نوع الجهاز والظروف المحيطة. يمكن استخدام الجهاز في الأماكن الداخلية، لكن الرياح والرطوبة العالية لا تزال مشكلة. إذا كان المكان رطبًا جدًا، يجب استخدام جهاز تدفئة كهربائي مخصص للاستخدام في الأماكن الخارجية. وكما هو الحال مع أي جهاز تدفئة كهربائي، يجب استخدام مقبس خاص، ويجب توجيه الكابل بعيدًا عن مسارات المشي.