
في صباح بارد، آخر شيء تحتاجه هو جهاز تدفئة يعمل بشكل متقطع، أي أنه يعمل لفترة قصيرة ثم يتوقف عن العمل في اللحظة التي تصبح فيها يداك باردتين. عادةً، يعود سبب ذلك إلى وجود عيب في أحد مكونات الجهاز، وهو عيب لم يتم اكتشافه قبل خروج الجهاز من المصنع. نحن لا نسمح بذلك أبدًا. كل جهاز تدفئة بالأشعة تحت الحمراء يخضع لاختبارات شاملة قبل أن يتم وضعه في العبوة.
ما الذي يهم فعلاً؟ أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء التي نستخدمها تعمل بواسطة أنابيب الكوارتز، وهي تصدر حرارة تسخن الأشخاص والأشياء مباشرة، وليس الهواء المحيط بهم. النتيجة هي راحة فورية مع استهلاك ضئيل جداً للطاقة.
يأتي الجهاز مع مقبس قياسي بجهد 120 فولت، وحجمه يسمح بوضعه على الطاولة أو مكتب العمل دون أن يشغل مساحة كبيرة. يوجد في الجهاز جهاز تحكم في درجة الحرارة، كما أن هناك نظام حماية من الانقلاب، بحيث يتوقف الجهاز عن العمل في حالة انقلابه.
لماذا يُعد اختبار الاستخدام المستمر مهماً؟ اختبار الاستخدام المستمر بجهد كامل هو السبب في أن الجهاز يعمل بشكل مستمر، دورة تلو الأخرى. نقوم بتشغيل كل جهاز بأقصى طاقة لاكتشاف أي نقاط ضعيفة فيه، مثل الاتصالات الضعيفة أو الأجزاء التالفة، قبل خروج الجهاز من المصنع.
هذه العملية تساعد في خفض معدل العيوب، وتضمن استمرارية عمل الجهاز على المدى الطويل. من الناحية العملية، هذا يعني حاجة أقل لاستبدال الجهاز، ووقت توقف أقل عند تغير الطقس.
ما يجب مراعاته عند استخدام أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء؟ حرارة الأشعة تحت الحمراء تكون موجهة، لذا يجب توجيه الشعاع نحو الجزء العلوي من الجسم واليدين، حتى يمكن الشعور بالحرارة بسرعة. لا يُفضل استخدام هذا الجهاز كمصدر حرارة وحيد في الغرفة بأكملها؛ ففي الأماكن الكبيرة، يكون من الأفضل استخدامه مع أجهزة تدفئة أخرى.
كما أن السطح الخارجي للجهاز يظل بارداً مقارنة بأجهزة التدفئة التقليدية، لكن الجزء الداخلي من الجهاز يصبح ساخناً جداً. يجب الحرص على عدم وضع الجهاز بالقرب من الأقمشة أو المواد القابلة للاشتعال.